خطايى ، على اكبر
426
خطاى نامه ( شرح مشاهدات سيد على اكبر خطائى معاصر شاه اسماعيل صفوى در سرزمين چين )
ناحية المساجد و المدارس و تعمر الخوانق و الصّوامع و المعابد لئلا يندرس اعلام العلوم و معالمها و ينطمس آثار الشريعة و مراسمها و لان بقاء الدّنيا الدنية و سلطنتها و استدامة آثار الحكومة و ايالتها باعانة الحق و الصّواب و اماطة اذى الشرك و الكفر عن وجه الارض لتوقّع الخير و الثواب فالمرجو و المأمول من ذلك الجانب و اركان دولته ان يوافقونا فى الامور المذكورة و يشاركونا فى تشييد قواعد الشريعة المعمورة و يراسلون الرسّل و القاصدين و يفتحون المسالك للسايرين و التاجرين ليتأكدّ اسباب المحّبة و الوداد و يتعاضد و سائل المودة و الاتحّاد و يستريح طوائف البرايا فى اطراف البلاد و ينتظم اسباب المعاش بين صنوف العباد و السلا [ م ] على من اتبّع الهدى و اللّه رؤف بالعباد . صورت مكتوب فارسى به جانب داىمنگ پادشاه از شاهرخ سلطان سلام مالا كلام ، چون خداوند تعالى به حكمت بالغه و قدرت كامله آدم عليه السلام بيافريد و بعضى فرزندان او را پيغمبر و رسول گردانيد و به راستى به خلق فرستاد تا آدميان را به حق دعوت كنند ، و باز بعضى ازين پيغمبران را چون ابراهيم و موسى و داود عليهم السلام كتاب داد و شريعت تعليم كرد و خلق آن روزگار را فرمود تا به شريعت عمل كنند و بر دين ايشان باشند و مجموع اين رسولان مردم را بدين توحيد و خداپرستى دعوت كردند و از آفتاب و ماهتاب و ستاره و شيطان و بت پرستيدن باز داشته و هركدام را از اين رسولان شريعتى مخصوص بود اما همه در توحيد خداى متّفق بودند . چون نوبت رسالت و پيغمبرى بر رسول ما محمّد مصطفى صلّى اللّه عليه و سلّم رسيد شريعتهاى ديگر منسوخ گشت و او رسول و پيغمبر آخر الزمان شد و همه عالميان ، امير و سلطان و غنى و وزير و فقير و صغير و كبير را به شريعت او عمل مىبايد كرد و ترك ملّت و شريعتهاى گذشته مىبايد داد . اعتقاد به حقّ و درست اينست و مسلمانى عبارت ازين است . پيشتر ازين به چند سال چنگيز خان خروج كرد و بعضى فرزندان